مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

851

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

إخبار ملك آخر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بشهادة الحسين عليه السلام قال المسور بن مخرمة : ولقد أتى النّبيّملك من ملائكة الرّفيق « 1 » الأعلى ، لم ينزل‌إلى الأرض « 2 » مذ خلقت « 2 » الدّنيا ، وإنّما استأذن ذلك الملك ربّه ، ونزل شوقاً منه إلى « 3 » النّبيّ ( ص ) « 3 » ، فلمّا نزل إلى الأرض أوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه : « 4 » أيّها الملك ! « 4 » أخبر محمّداً ، بأن‌ّرجلًا من امّته يقال له : يزيد ، يَقتل « 5 » فرخه الطّاهر ابن الطّاهرة ، نظيرة البتول ابنةعمران « 5 » ، فقال الملك : إلهي وسيِّدي ! لقد نزلت من السّماء « 6 » ، وأنا مسرور بنزولي إلى نبيِّك‌محمّد « 6 » ، فكيف أخبره بهذا الخبر ، ليتني لم أنزل إليه « 7 » ، فنودي الملك من فوق رأسه أن‌امض لما أمرت ، فنزل « 8 » وقد نشر أجنحته حتّى وقف بين « 9 » يديه ، فقال « 9 » : السّلام عليك‌يا حبيب اللَّه ، إنِّي استأذنت ربِّي في النّزول إليك ، « 10 » فأذن لي « 10 » ، فليت ربّي دقّ جناحي ، ولم آتك بهذا الخبر ، ولكنِّي مأمور يا نبيّ اللَّه ، اعلم أنّ رجلًا من امّتك يقال له يزيد ، « 10 » زاده اللَّه عذاباً « 10 » يقتل فرخك الطّاهر ، « 11 » ولن يمتع بالملك من بعده ولده ، وسيأخذه اللَّه

--> ( 1 ) - [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : « الصّفيح » ] . ( 2 - 2 ) [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : « منذ خلق اللَّه » ] . ( 3 - 3 ) [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : « رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ] . ( 4 - 4 ) [ تسلية المجالس : « أن » ] . ( 5 - 5 ) [ في الخوارزمي : « فرخك الطّاهر وابن الطّاهرة ، نظيرة البتول مريم ابنة عمران » ، وفي تسلية المجالس : « فرخه الطّاهر ابن الطّاهرة نظيرة البتول مريم . قال » ] . ( 6 ) - [ لم يرد في الخوارزمي ] . ( 7 ) - [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : « عليه » ] . ( 8 ) - [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : « فجاء » ] . ( 9 - 9 ) [ تسلية المجالس : « يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وقال » ] . ( 10 - 10 ) [ لم يرد في الخوارزمي ] . ( 11 ) ( 11 * ) [ في الخوارزمي : « ابن فرختك الطّاهرة نظيرة البتول مريم ابنة عمران ولم يمتع من بعد ولدك‌وسيأخذه اللَّه معافصه على أسوأ » ، وفي تسلية المجالس : « ابن فرختك الطّاهرة نظيرة البتول مريم ، ولم يتمتّع بعد ولدك ، وسيأخذه اللَّه معاوضة على أسوأ » ] .